شهاب الدين أحمد الإيجي
425
فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل
الباب الأول في ذكر أهل البيت وفضائلهم على الإجمال دون التفصيل ، وتعريف المرادين بآيتي الإيجاب والتطهير بغير الإطناب والتطويل ذكر فضائلهم على الإجمال 1160 عن زيد بن أرقم رضى اللّه عنه ، قال : قام فينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله خطيبا ، فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثم قال : « أمّا بعد ، أيّها الناس ، إنّما أنا بشر ، يوشك أن يأتيني رسول اللّه ربّي فأجيبه ، وإنّي تارك فيكم الثقلين : أوّلهما كتاب اللّه فيه الهدى والنور ، فتمسّكوا بكتاب اللّه عزّ وجلّ وخذوا به » وحثّ عليه ورغّب فيه ، ثم قال صلّى اللّه عليه وآله : « وأهل بيتي ، أذكّركم اللّه عزّ وجلّ في أهل بيتي » ثلاث مرّات . فقيل لزيد : من أهل بيته ؟ ألسن نساؤه من أهل بيته ؟ فقال : بلى إنّ نساءه من أهل بيته ، ولكن أهل بيته من حرم عليه الصدقة بعده ، قيل : ومنهم ؟ قال : هم آل عليّ وآل جعفر وآل عقيل وآل عباس قال : أكلّ هؤلاء حرم عليهم الصدقة ؟ قال : نعم . رواه مسلم « 1 » . 1161 وعن الإمام محيي السنّة أبو محمد الحسين الفرّاء البغوي في معتقده الذي قال فيه : وهذا مختصر في بيان ما لا بدّ لكل أحد ، وعليّ وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام
--> ( 1 ) . صحيح مسلم 7 : 132 .